let's develop our educational system


    ظاهرة الغش

    شاطر

    randa2009

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    ظاهرة الغش

    مُساهمة  randa2009 في السبت مايو 02, 2009 3:50 am

    ظاهرة الغش تدل على سلوك غير سوي ، سلوك منحرف وغير أخلاقي ، وهو سلوك مرضي (بفتح الميم والراء ) يهدف إلى تزييف الواقع لتحقيق كسب مادي أو معنوي ،أو من أجل إشباع بعض الحاجات أو الرغبات لدى الفرد والغش من الناحية الأخلاقية مثله مثل الكذب والرياء والخداع وهذه الدلائل للغش تتفق مع ما جاء في اللغة العربية من معنى للغش فيقال غشه ، ويغشه غشا ، أي لم ينصحه ، وأظهر له خلاف ما أضمره، والغش يدل على الغل والحقد والخيانة.
    أما تعريف الغش من الناحية التربوية فإنه يعرف بأنه : عملية تزييف لنتائج التقويم ، كما يعرف بأنه محاولة غير سوية لحصول التلميذ على الإجابة من أسئلة الاختبار ، وباستخدام طريقة غير مشروعة .
    ويعرف علماء الاجتماع الغش بأنه ظاهرة اجتماعية منحرفة وذلك لخروجها عن المعايير والقيم الاجتماعية التي يضعها المجتمع ولما تتركه من آثار سلبية تنعكس بصورة واضحة على مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع .
    ظاهرة الغش هي عملية يقوم بها الطالب لنقل إجابة الاختبارات بطرقة غير شرعية سواء بالنقل من زميله، أو من ورقة معدة مسبقا، أو باستخدام آلة،وهي تتعارض مع ما تسعى الفلسفة التربوية إلى تحقيقه. ورغم خطورة هذه الظاهرة، إلا أنها لم تحظ بمعالجة كافية في الأدب التربوي في منطقتنا العربية. ولا شك أن التهاون في مكافحة الغش من شأنه انهيار التعليم والذي يؤذن- على المدى الطويل- بانهيار حضاري سريع.
    أما تعريف الغش من الناحية التربوية فإنه يعرف بأنه : عملية تزييف لنتائج التقويم ، كما يعرف بأنه محاولة غير سوية لحصول التلميذ على الإجابة من أسئلة الاختبار ، وباستخدام طريقة غير مشروعة .
    ويعرف علماء الاجتماع الغش بأنه ظاهرة اجتماعية منحرفة وذلك لخروجها عن المعايير والقيم الاجتماعية التي يضعها المجتمع ولما تتركه من آثار سلبية تنعكس بصورة واضحة على مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع .


    العوامل المؤدية الى سلوك الغش

    عوامل التنشئة الأسرية والاتجاهات الوالدية في تربية الأطفال : إن الدراسات التربوية والنفسية والاجتماعية أجمعت كلها على أهمية التنشئة الأسرية للأطفال داخل الأسرة ، وفي المراحل المبكرة من أعمارهم فالأسرة بما يسودها من عادات وقيم تلعب دوراً بارزاً في تعليم الطفل وفي اكسابه مجموعة القيم الحسنة .

    - العوامل التربوية التعليمية: ومنها نظام الامتحانات ،الوسط المدرسي في فترة الامتحان وخوف التلميذ من الامتحان، أسلوب وكفاءة المعلم في التعليم ، المذاكرة الجيدة والنجاح والرسوب

    - عـوامــل نـفـسـيـة : لأنّ الخـوف يـستولـي عـلى الطـالب قـبل الاخـتبـار وأثـنـائـه ، وأكـثـر الطـلاب لا يُـلقـي بـالاً لدراسـتــه ولا يُـنظمهـا أثـنـاء السـنــة فـيقـع فـي دائــرة القـلــق والتــوتـر ويحـتــار فـي الكـيـفـيـة التـي سـيتجـاز فيهـا الاخـتبـار فـيلجــأ للغـش ، كمـا أنّ ضعـف الإرادة لدى الطـالب والخـوف مـن صعـوبـة الأسـئـلة والخـوف مـن الـرسوب كلهـا عـوامـل تسـاعـد فـي تـلك الظـاهــــرة .

    - عـوامـل بيـئـيــّـة : مـثـل فـقـر العـائـلة ، فـلا يتمـكـن الطـالب مـن وضـع مـدرسـيـن خـصـوصـيـن مـثـلاً لتدارك ضعـف مـسـتواه ، فـيلجــأ للغـش كـوسـيلة لاجـتيـاز الاخـتبـار ، وقـد يشجـعـه إخـوتــه عـلى ذلـك ، والـذيـن يـراهـم يقـصرون ويلجـأون لـتلك الوسـيـلة الخـاطـئــة.

    - ضعـف الـرقـابـة وتواطـؤهـا له أبلـغ الأثـر فـي تـلك الظـاهـرة فـربمـا يكـون السـبـب ضـعـف شخـصـية المعـلم أو تجـاهـله عمــدًا عـن غـش الطـلاب لـوجـود قـرابـة مــثـلاً أو صحـبــة مـع والــد أحـد الطــلاب أو مـع الطـالب بعـينـه إذ أنّ كـثـيـرًا مـن المدرسـيـن لا يحـترم مـوقـعـه كـمدرس ومـربّـي للأجـيـال فـيـستهـتر بالاخـتبار ويطـلق الحبـل عـلى الغارب كمـا يُـقال وتنـقـلب الأمـور ظـهـرًا على عـقــب .

    - أحـد أسـباب الغـش أيـضـًا هـو اسـتشعـار الطـالب أنـه قـادر عـلى ممـارسـة ذلـك السـلوك مـن بـاب الشجـاعـة عـلى فعـل مـا لا يسـتطـيعـه غـيــره .

    ويـرى المخـتصــون أن أسـلوب التـدريـس الخــاطـئ ربّـما يُـساعـد عـلى نشــر تـلك الظـاهـــرة ، فعــدم تحـقـيـق الانسجـام فـي الشـــرح وتحـليـلــه بشـكـل جـيّــد للطــلاب يجـعـلهـم غـيـر فـاهـميـن خـصـوصــًا إذا كـانـت المناهــج صعـبة عـليهـم ولا يجــدون مـن يـشـرحـهـا لهـم بطـريـقــة إيجـابيــة . كـمـا أنّ ضـعـف الـرقـابــة تسـاعـد عـلى تـفشـي تلك الظـاهـرة وانعـــدام الضمـيـر الأخـلاقـــي وضعــف الوازع الديـنــي لــه دور فـي كــل ذلـك .
    إذن لابـد مـن عمـليـة تـقـويـمـيـة لكـل الأسـبــاب الدافـعـة لغـش الطـالب وتـواطــؤ المـراقـب ثـم بعد ذلك تحليلها وعلاجها.


    اسباب الغش فى الاختبارات المدرسية

    ضعف الإيمان: فإن القلوب إذا ملئت بالإيمان بالله لا يمكن أن تقدم على الغش وهي تعلم أن ذلك يسخط الله. لا يمكن للقلوب التي امتلأت بحب الله أن تقدم على عمل وهي تعلم أنه يغضب الله.
    ضعف التربية: خاصة من قبل الوالدين أو غيرهما من المدرسين أو المرشدين. فلا نرى أباً يجلس مع ابنه لينصحه و يذكّره بحرمة الغش، و يبين له أثاره وعواقبه، بل تعجب من بعض الآباء إذا قلت له ذلك أجابك مباشرة( لماذ)ا، هل ابني غشاش؟ بل ربما لو وقع الابن في يد المراقب، لجاء ذلك الأب يدافع عنه بالباطل.
    تزيين الشيطان: فالشيطان يزين لكثير من الطلاب أن الأسئلة سوف تكون صعبة، ولا سبيل إلى حلّها والنجاح في الامتحانات إلا بالبرشام والغش. فيصرف الأوقات الطويلة في كتابة البراشيم، و اختراع الحيل والطرق للغش؛ ما لو بذل عشر هذا الوقت في المذاكرة بتركيز لكان من الناجحين الأوائل.
    الكسل وضعف الشخصية: فترى كثير من الطلاب يرى زملائه من بداية العام وهم يجدّون ويذاكرون ويهيئون أنفسهم للامتحان الأخير، و هو لا هم له إلا اللعب و المرح. فإذا ما جاءت الامتحانات النهائية تراه يطلب المساعدة، و يطلب النجاح ولو كان على ظهور الآخرين، ولو كان ذلك بالغش. إن الغش هو حيلة الكسول، وهو طريق الفاشلين. وهو دليل على ضعف الشخصية حيث أن الذي يغش لا يجد الثقة في نفسه بأنه قادر على تجاوز الامتحانات بنفسه وجهده واستذكار دروسه لوحده، ومن ثم الإجابة معتمداً على مذاكرته.
    الخوف من الرسوب: فإن الخوف من الفشل والخوف من الرسوب يسبب قلقاً مستمراً لكثير من الطلاب مما يجعلهم يلجئون إلى الغش كسبيل للنجاة.
    - عدم الاستعداد الكافي للاختبار.
    - عدم مناسبة الأسئلة لمستوى الطالب ، أو أن تكون طويلة بشكل لا يتناسب مع وقت الاختبار.
    - عدم استيعاب المادة الدراسية.
    - كره المادة الدراسية، وسوء العلاقة بين الأستاذ وطلابه.
    - تهاون المراقبين وانشغالهم.
    - الرغبة القوية في الحصول على درجات تكفي لقبول الطالب في كلية أو معهد، أو للحفاظ على معدل تراكمي جيد يتماشى مع متوسط درجات الطالب
    - النظام التعليمي: نفسه حيث تدفع طبيعة النظام الطلاب إلى الغش والحرص عليه ، وذلك لوجود بعض المظاهر المسببة لذلك مثل:
    * التركيز المبالغ فيه على الاختبارات التحريرية كمقياس للتحصيل الدراسي للطالب، مع إهمال أساليب أخرى مهمة للتقويم مثل النشاطات المدرسية والاختبارات الشفهية والواجب المنزلي.. إلخ.
    * ضعف مستوى التحصيل الدراسي للطالب لأسباب عدة منها ، ضعف المستوى ألتحصيلي في المراحل السابقة، وسوء أداء أستاذ المقرر، أو ارتفاع كثافة الطلاب في الحجرات الدراسية، أو مزاولة بعض الطلاب للعمل بعد انتهاء اليوم الدراسي.
    * مبالغة بعض المؤسسات التعليمية في تقدير مستوى الطالب، مثل رفع الحد الأدنى لعلامة النجاح.

    - ضعف الضبط الاجتماعي: فالمعروف أن الضبط الاجتماعي أحد وظائف العملية التربوية، ويطلق عليه ابن خلدون «الرقابة الاجتماعية» وهي جميع التدابير التي يتخذها المجتمع لحمل الأفراد على ممارسة السلوك السوي دون انحراف أو اعتداء. ونظراً لتدهور الضبط الاجتماعي في الأقطار النامية التي يقل فيها احترام القوانين والأنظمة والأعراف، وتكثر فيها المحسوبية، والوساطة والشفاعة وتغيب فيها القدوة الحسنة من المسئولين، فإن الطلاب يستبيحون الغش بلا حرج.
    - المفاهيم الخاطئة عن الغش ، عل سبيل المثال لا الحصر اعتبار الطالب الغش مساعدة يجب الحصول عليها .
    - دور وسائل الإعلام في المشكلة حيث تُعد وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة مسموعة ومرئية ومكتبات، إحدى مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تسهم في تشكيل سلوك الطالب وصياغة منظومة قيمه. والمفترض فيها أن ترسخ لدى الطلاب الفضائل والقيم الحميدة كالصدق والأمانة وإتقان العمل.
    ولا شك أن كثيراً من أجهزة الإعلام تقوم بهذه المهمة فيما تنشره أو تبثه من مواد جيدة. ولكن بعض هذه الأجهزة قد تساهم في تكريس ظاهرة الغش وذلك بإحدى وسيلتين:
    الأولى: الاهتمام المبالغ فيه بشؤون الاختبارات وتغطية أخبارها حتى أصبح اجتياز الاختبار هو الهدف من التعليم، وهو ما قد يجعل الطلاب وأولياء أمورهم في حالة توتر طوال مرحلة الاختبارات، وبالتالي تقل جاهزية الطلاب للاختبارات، ويضطرون إلى الغش لأن الغاية تبرر الوسيلة في نظرهم.
    الثانية: تقديم بعض الأعمال الفنية (مسلسلات، مسرحيات، منوعات فكاهية) التي تتضمن ممارسات سلوكية سيئة تحث على الغش وتشجع الطالب على التمرد على معلمه، والإخلال بالنظام في مدرسته.


    ِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:46 pm